إستعد في زفافك وقف كما يقف النبلاء دائماً
أرفع رأسك إلى الأعلى وكن واثق الخُطى الأن ..
نعم الأن تقدم إلى هناك ولا تلتفت إلى الخلفِ أبداً
لأنك عندما تلتفت سترى لوماً وعِتاب ..
ولا تنظر لليمين ففي اليمين يسكنُ جرحٌ أليم وأياك والشمال ..
فهنالك أثاماً لك كالتلال سِر إلى الامام وخذ مكانك هُناك فاليوم زفاف البنفسج
و أستمع لي جيداً أيها الحبيب لقد أتيت بك اليوم لترى زهوري ..
التي سقيتها بكل حب لم تذق أبداً طعم الدموع ولم يخدشها جرح
أن هذهـ الزهور إستثنائية أختر منها ماتشاء ..
ستجد بين كُلِ بتلة من بتلاتها قطعة من قلبي أنت تستحقها ..
نعم تستحق تلك الزهرات لأني أحببتك
............................. و أحببتك
....................... ............. و أحببتك
وهذا فقط خير برهان على إستحقاقك
أتعلم لماذا طلبت من أن لاتلتفت لاته حتماً سأنظر لمل تراهـ عيناك
وأني أقسمت قسماً غليظاً بأن أمنحك الحب ..
ولا أرى عيوبك مطلقاً وقد غفرت لك ماسبق وما سيسبق ..
هدوووووووووووووووء فقد حان وقت الزفاف ها هيا عروسك أقبلت ..
ع ـروس البنفسج إن عروسك زهور تتساقط بين يديك كالمطر ياسيدي
....... زهرة
....... زهرة
......... زهرة
فارتشف من عسلها الوله والإشتياق أرتشف من عسلها العشق والحنان أرتشف من عسلها الجنوووووووون
فالجنون أجمل مافي الحب عروسك أنثى إستثنائية
مشاعر تصورت على هيئة زهر فخيل للناس بأن هذا الزهره هي أنثى من بشر ..
[.. همسة لك ..]
أنتى أغلى من يقدم له البنفسج هيا فـ/ لننهي مناسك الزفاف والأن أعلنكما زوجً وزوجة
أمام الملاء برابط قدسياً لاطلاق فيه ولا رجعة و أن لايفرقكما أبداً حتى الموت فكن
بها رحيماً كما كانت لك أمً حنونه هيا أمضيا في هذهـ الحياة وليبارك لكما الرب حياتكما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق