الاثنين، 27 أبريل 2009


لطالما تمنيت أن تعود ... ودعوت ربي أن تعود

لا أريد منكـ حب ولم أطالبك بأي عهود

أريدك أن ترى بصمتكـ في حياتي

فالجميع يتمنى أن تبقى له بصمة

وأنت وضعت بصمتكـ على ملامحي

لطالما تمنيت أن تعود ..وترى الطفلة الساذجة

لقد كبرت تلكـ الطفلة وأصبحت أنثى

يسكن بداخلها ألفين رجل

كلما ضعف واحد شد من أزرهـ الف وتسع مئة وتسعة وتسعون

وكلما حن واحد وضعف شد من صلابته ألف وتسع مئة وتسعة وتسعون

تلكـ البريئه توحشت ..وتلك اللينه أصبحت كالحجر بل أقسى

وذالكـ الهدوء الذي كان يعيشني

أصبح بركانً لا يتوقف ودموعي التي طالما انهمرت من أسم الفراقها

هي في عيني تحجرت ولم يعد يخيفها شي

لطالما حدثتني أن صوتي شجن وروحي فرح

وهما لايلتقيان أبداًوها أنا أعيش الشجن ولم أكن أعرفه

طالما تمنيت أن تعود

وترى كيف أصبحت أقوى وأقوى

لم يعد يرعبني شي كما كنت تظن

طالما تمنيت أن تعود

لاخبركـ كم بت أكرهـ أن أكون أنا >> أنا

وأن القلب الذي بداخلي ينبض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق