][ قـــيـــدوم ][
مـازلنا ياهـذا للحٌزنِ نشتــاق ...
وللأموات نقيم سنويات ونستقـبل المعزيــن
ندعــو لهم بالمغفرهـ ونذكر محاسنهم
نــزور تلك القبور وننثر الزهــور وتسقى تربة بماء محب
نــدعو لهم بجنة ونــقراء على أرواحهم الفاتحه
و إن كان ذالك الميت طفلاً لم ينجب
كيف تتــصـور أن تـكون سـنويته ..
ألـــم يخـطر ببـالك أن تسئل
يحق لك أن لا تـســئل فـ ميتنا أستثنائي
ح ــلم لـم يكتمل و بــأيـدينا خنقناهـ
حـى وصلت روحه إلـــى عجمــاء
و أستمعنا لأخر شـهـقة من أنفـاسه
][ مـــاروم ][
كُـنت عِــشقي الــذي طــالما ح ــلمت بـه
جعلتني أرسم من نظراتك أيامي الــقـادمه
وكسرت كل نظرة قد تـأخذني بيوم بعيداً عنك
أنتَ ... مظــلـتي حينما يـشـتد المطر
ومعطفي بـ شـبـاط الموحش
تــشير إلى قلبك وتقول هُـنا إغرقـي
إعشـقيني أكثـر وتتيمي بـي أكثر و أكثر ..
وردد أسـمي عِندما تغفين وعِندما تستفيقي
وقبلة أطليقها في الهواء عندما تخلدي لِـمضجعك
وستصلـني فور أن تغمضي عيناكِ
و أقـسم بعينيكِ و أن كنت ميتاً سيفيقني دِفــئـها
و أتممت لك كل ماتريد بـل زدت على جنونك جنونــي بـك
][ أرفــلــــون ][
تــوقــظني كل صــباح على صوت فــيروز
( وسـألـتك حبيبي لـــوين رايحين )
أنـــي لم أسئلك أبــداً إلـــى أين
تــغير سـير قدري أو أين ستضع قلبي وعقـلي
أعطيتك ( روحـــي ) بعلبة مخملية
وقلت لك هـنيـئـاً لك أنها هبةً من الرحمن
و على ذلك الــشاطــئ
بنيناً بيتاً فــوق الــرمال وهن الأساس و مـع أول مــد للبحر تلاشـــى
و قــفــة بِــذهــــول شد أقدامي
هــل حلمي سيـزول هــكـذا همسة بــأذنــي ..
( الــ ح ــب طـفـلً يـكـبر لا مـنـزلَ يثبت على حجم )
][ هــيــفـوف ][
أعتــرف لك بـانه لايـوجد رجلٌ غيرك
قــادر بـأن يجعل من عنادي ورود سهلة القطف
ولا من غــروري مـاءً أنا من يـسكبه بين يديه
وحدك أنت تمتلك مفاتيح سعادتي وشقائي
معك لا أعترف بالمسميات ولا المعتقدات
أصبح بـكل شيء كـــافرهـ من قدري من أسمي وهويتي
كــالـفراشة لا أخـشـى النار وعلى لهيبها أرقص
][ ع ـــــروس ][
يــآآآآآآآآآآآآهـ
يـ أنت كم أذكرك وكم أحن إليك
وفـي لحظة يــرتعش فيها جسدي
أمقت الــقــدر الــذي جمعني فيك
أتيتك يوماً أحــمل بيدي حبي طفلً يـريد أن
يكمل شهـرهـ التـاسع بيننــاً بِـ نـــور لا عتمه
لــم تنتظــرنـــي كثيراً لأكمل لك بقية مشاعري التي
خلقت منها ذالك الــطـفـل
طـبـقت يديك عـلى أنفاسه و أنت تصـرخ
كــــــــفــــــى أن يصل لِـ هذا العمر ويـموت
أنــتـــي مُجرد حُ ــلم صعب أن يتحقق ......
وذهـــــــــول
ينتابني حقـاً أنت من عشقت
و أي قلب أحمل بَـداخلي لأرى طفلي يموتُ أمامــي
و أستمع لأخر أنــــــــــفــــــــاسِـه
و شـــــــ هـــقة الموت تــدوي بِــداخلي
وتـــمــضـــي
دون أن تلتفت لِـ ترى ما صنعت وتتمتم
[ عــظـم الله أجرك و أجبر الله عزاكم ]
أقيمي مـأتمكِ بِـكل هدوووووووء
فــلا قـ هــوة مرة سـتغلـى ولا فاتحه على روحه ستقرأ
و أنــــا و أنــــا ماكنت أبداً أنـــا
شـلت أطرافـــي وتحجرت الدمعة بعيــناي
تــقــسـم أن لا تـمـطر بذالك المــأتـم
وكــان الميت لم يكُن طفلي الذي لم يــولد
وبــــكىء رقيع على مــصـــابي
ولــم أبكي مــا أقــســانـا من بشر
لِـــــذكرى الجراح ألـــم أشد و أقســى
][ ع ـــجـماء ][
و عِندما يطلب أن أكتب عن حلمٍ لـن يتحقق
لــن أكتبك أبــداً ..
مــازالت أحمل طــفلاً أخــر يرغب أن يُــولد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق