الثلاثاء، 28 أبريل 2009

أوراق ذلك الزمن





صوت الأمطار يزداد بـ/ الخارج
و قطع من الخشب تحترق بالقرب مني

و كوم من الأوراق أحمله بين يدي
أنفض عنه غبار خلفته الايام

بعد أن سكنت بـ/ الغرفة العلوية
لـ/ زمنً ليس بقصير أوراق لِـ/ رجل

كان يكتبني طلاسم غير مترجمة
ثم يحرقها بعد أن بقراء عليها تعويذاته

وكل يوم يـأتي هنا يكتبني و أزداد تعلقً به
و في ليلة عاصفة كـ/ ليلتي هذهـ ولكنها بلا أمطار

تطايرت الأوراق من يديه قبل أن يحرقها

ذهب ولم يحرق من تلك الأوراق شيءفـ/ الرياح
كانت كريمة معي فـ/ تطايرت الأوراق بـ/ أماكن متباعدة جداً

مما سيكلفني سنين لـ/ جمعها و سنين لـ/ فك طلاسمها

ومرت السنين على عجل و أنا أبحث عن تلك الأوراق لأحرقها كنت أبحث و أبتهل

لـ / خالقي أن يمنحني قوة كافية لأحرقها

فلا رغبت لدي بأن أشفى منه أبداً ورقة وشم عليها
[ أنتي أعذب أغنية أسمعني إياها قدري ]

عادت بي الذكرى لذلك اليوم الذي ظل يردد بها أي الأغاني أختار لأسمع
و أنتي معي هل من العقل أن أذهب للبعض والكل معي

و رقص الفرح بـ/ عيني و صرخ بـ/ الجوف قلبي لا أريد أن أشفى منك

تمسكت بها و بمن ينصرني لِـ/ تمسكي به وبحثت عن أخرى لأزداد تعلق به

وجدت ورقة أخرى تطفو فوق بحر هائج رسم عليها
بـ/ الحرف [ عيناكِ بحري الذي أغرق عندما تسكن بهما عيناي ]

سجدت لـ/ ربي ... ربي أدعوك لا تشفيني منه
و حولي أناس تصلي ربي أرفى بحالها

ربي أنجيها من الهلاك ربي العشق داء لا دواء له فلا تجعله يسكن قلبها

ذهبت بعيداً عنهم لا أريد أن أسمع صوت غيرهـ رغم غيابه
لم يغيب صوته عن أذني و كـ/ أنه للتو يهمس أحبكِ يا أنتي

أبتسم لي القدر و رسم بسمته رضاء عني فـ/ لم أمكث طويلاً أبحث عن أوراقي

لأجد أخر ورقة ضاعت بتلك الليلة مختوم عليها
[ قلبكِ هو ما أريد لا أقل ولا أكثر ]

ياااااااااااااااهـ أبعد هذا أما زلت أسئل هل أعشقه أو أشفى منه

حملت أوراقي لأحد حكماء الهوى و أخبرته بِـ/ ماذا أرغب وما كان يصنع

شدني من يدي إلى خلف أعين من كان يسمع وقال
يا أبنتي إن حرق تلك الأوراق كافي بِـ/ أن لا يشفيكِ منه

و إن شئتِ ترجمت الطلاسم و تأكدي
بـأن فيه شقاء لِـ/ قلبً مازال بحبه ينبض

أفعلي ما يراهـ عقلك صـواب

مازلت محتفظة بهم من ذلك الوقت أبحث عن قرار قد حان أن أوقف عقلي ..

لا فائدة يجنيها جسدي من قلب لا يعشق
و قد وجب علي الآن أن أزيد نار مدفئتي بتلك الأوراق

احترقي فـ/ كلي بعشقه يرغب

كلي بعشقه يرغب

كلي بعشقه يرغب


إستعد في زفافك وقف كما يقف النبلاء دائماً

أرفع رأسك إلى الأعلى وكن واثق الخُطى الأن ..

نعم الأن تقدم إلى هناك ولا تلتفت إلى الخلفِ أبداً

لأنك عندما تلتفت سترى لوماً وعِتاب ..

ولا تنظر لليمين ففي اليمين يسكنُ جرحٌ أليم وأياك والشمال ..

فهنالك أثاماً لك كالتلال سِر إلى الامام وخذ مكانك هُناك فاليوم زفاف البنفسج

و أستمع لي جيداً أيها الحبيب لقد أتيت بك اليوم لترى زهوري ..

التي سقيتها بكل حب لم تذق أبداً طعم الدموع ولم يخدشها جرح

أن هذهـ الزهور إستثنائية أختر منها ماتشاء ..

ستجد بين كُلِ بتلة من بتلاتها قطعة من قلبي أنت تستحقها ..

نعم تستحق تلك الزهرات لأني أحببتك
............................. و أحببتك
....................... ............. و أحببتك

وهذا فقط خير برهان على إستحقاقك

أتعلم لماذا طلبت من أن لاتلتفت لاته حتماً سأنظر لمل تراهـ عيناك

وأني أقسمت قسماً غليظاً بأن أمنحك الحب ..

ولا أرى عيوبك مطلقاً وقد غفرت لك ماسبق وما سيسبق ..

هدوووووووووووووووء فقد حان وقت الزفاف ها هيا عروسك أقبلت ..

ع ـروس البنفسج إن عروسك زهور تتساقط بين يديك كالمطر ياسيدي

....... زهرة

....... زهرة

......... زهرة

فارتشف من عسلها الوله والإشتياق أرتشف من عسلها العشق والحنان أرتشف من عسلها الجنوووووووون

فالجنون أجمل مافي الحب عروسك أنثى إستثنائية

مشاعر تصورت على هيئة زهر فخيل للناس بأن هذا الزهره هي أنثى من بشر ..

[.. همسة لك ..]

أنتى أغلى من يقدم له البنفسج هيا فـ/ لننهي مناسك الزفاف والأن أعلنكما زوجً وزوجة

أمام الملاء برابط قدسياً لاطلاق فيه ولا رجعة و أن لايفرقكما أبداً حتى الموت فكن

بها رحيماً كما كانت لك أمً حنونه هيا أمضيا في هذهـ الحياة وليبارك لكما الرب حياتكما

!!][ شـهقــة تجول بين السموات الــسبــع ][!!



][ رقـــيــــع ][

ليس ماتقرأهـ حرف ونزف حبر فقط

هنا أنثى ترسم من مشاعرها حِ ـكاية ...

][ قـــيـــدوم ][

مـازلنا ياهـذا للحٌزنِ نشتــاق ...

وللأموات نقيم سنويات ونستقـبل المعزيــن

ندعــو لهم بالمغفرهـ ونذكر محاسنهم

نــزور تلك القبور وننثر الزهــور وتسقى تربة بماء محب

نــدعو لهم بجنة ونــقراء على أرواحهم الفاتحه

و إن كان ذالك الميت طفلاً لم ينجب

كيف تتــصـور أن تـكون سـنويته ..

ألـــم يخـطر ببـالك أن تسئل

يحق لك أن لا تـســئل فـ ميتنا أستثنائي

ح ــلم لـم يكتمل و بــأيـدينا خنقناهـ

حـى وصلت روحه إلـــى عجمــاء

و أستمعنا لأخر شـهـقة من أنفـاسه

][ مـــاروم ][

كُـنت عِــشقي الــذي طــالما ح ــلمت بـه

جعلتني أرسم من نظراتك أيامي الــقـادمه

وكسرت كل نظرة قد تـأخذني بيوم بعيداً عنك

أنتَ ... مظــلـتي حينما يـشـتد المطر

ومعطفي بـ شـبـاط الموحش

تــشير إلى قلبك وتقول هُـنا إغرقـي

إعشـقيني أكثـر وتتيمي بـي أكثر و أكثر ..

وردد أسـمي عِندما تغفين وعِندما تستفيقي

وقبلة أطليقها في الهواء عندما تخلدي لِـمضجعك

وستصلـني فور أن تغمضي عيناكِ

و أقـسم بعينيكِ و أن كنت ميتاً سيفيقني دِفــئـها

و أتممت لك كل ماتريد بـل زدت على جنونك جنونــي بـك

][ أرفــلــــون ][

تــوقــظني كل صــباح على صوت فــيروز

( وسـألـتك حبيبي لـــوين رايحين )

أنـــي لم أسئلك أبــداً إلـــى أين

تــغير سـير قدري أو أين ستضع قلبي وعقـلي

أعطيتك ( روحـــي ) بعلبة مخملية

وقلت لك هـنيـئـاً لك أنها هبةً من الرحمن

و على ذلك الــشاطــئ

بنيناً بيتاً فــوق الــرمال وهن الأساس و مـع أول مــد للبحر تلاشـــى

و قــفــة بِــذهــــول شد أقدامي

هــل حلمي سيـزول هــكـذا همسة بــأذنــي ..
( الــ ح ــب طـفـلً يـكـبر لا مـنـزلَ يثبت على حجم )

][ هــيــفـوف ][

أعتــرف لك بـانه لايـوجد رجلٌ غيرك

قــادر بـأن يجعل من عنادي ورود سهلة القطف

ولا من غــروري مـاءً أنا من يـسكبه بين يديه

وحدك أنت تمتلك مفاتيح سعادتي وشقائي

معك لا أعترف بالمسميات ولا المعتقدات

أصبح بـكل شيء كـــافرهـ من قدري من أسمي وهويتي

كــالـفراشة لا أخـشـى النار وعلى لهيبها أرقص

][ ع ـــــروس ][

يــآآآآآآآآآآآآهـ

يـ أنت كم أذكرك وكم أحن إليك

وفـي لحظة يــرتعش فيها جسدي

أمقت الــقــدر الــذي جمعني فيك

أتيتك يوماً أحــمل بيدي حبي طفلً يـريد أن

يكمل شهـرهـ التـاسع بيننــاً بِـ نـــور لا عتمه

لــم تنتظــرنـــي كثيراً لأكمل لك بقية مشاعري التي

خلقت منها ذالك الــطـفـل

طـبـقت يديك عـلى أنفاسه و أنت تصـرخ

كــــــــفــــــى أن يصل لِـ هذا العمر ويـموت

أنــتـــي مُجرد حُ ــلم صعب أن يتحقق ......

وذهـــــــــول

ينتابني حقـاً أنت من عشقت

و أي قلب أحمل بَـداخلي لأرى طفلي يموتُ أمامــي

و أستمع لأخر أنــــــــــفــــــــاسِـه

و شـــــــ هـــقة الموت تــدوي بِــداخلي

وتـــمــضـــي

دون أن تلتفت لِـ ترى ما صنعت وتتمتم

[ عــظـم الله أجرك و أجبر الله عزاكم ]

أقيمي مـأتمكِ بِـكل هدوووووووء

فــلا قـ هــوة مرة سـتغلـى ولا فاتحه على روحه ستقرأ

و أنــــا و أنــــا ماكنت أبداً أنـــا

شـلت أطرافـــي وتحجرت الدمعة بعيــناي

تــقــسـم أن لا تـمـطر بذالك المــأتـم

وكــان الميت لم يكُن طفلي الذي لم يــولد

وبــــكىء رقيع على مــصـــابي

ولــم أبكي مــا أقــســانـا من بشر

لِـــــذكرى الجراح ألـــم أشد و أقســى

][ ع ـــجـماء ][

و عِندما يطلب أن أكتب عن حلمٍ لـن يتحقق

لــن أكتبك أبــداً ..

مــازالت أحمل طــفلاً أخــر يرغب أن يُــولد

الاثنين، 27 أبريل 2009


لطالما تمنيت أن تعود ... ودعوت ربي أن تعود

لا أريد منكـ حب ولم أطالبك بأي عهود

أريدك أن ترى بصمتكـ في حياتي

فالجميع يتمنى أن تبقى له بصمة

وأنت وضعت بصمتكـ على ملامحي

لطالما تمنيت أن تعود ..وترى الطفلة الساذجة

لقد كبرت تلكـ الطفلة وأصبحت أنثى

يسكن بداخلها ألفين رجل

كلما ضعف واحد شد من أزرهـ الف وتسع مئة وتسعة وتسعون

وكلما حن واحد وضعف شد من صلابته ألف وتسع مئة وتسعة وتسعون

تلكـ البريئه توحشت ..وتلك اللينه أصبحت كالحجر بل أقسى

وذالكـ الهدوء الذي كان يعيشني

أصبح بركانً لا يتوقف ودموعي التي طالما انهمرت من أسم الفراقها

هي في عيني تحجرت ولم يعد يخيفها شي

لطالما حدثتني أن صوتي شجن وروحي فرح

وهما لايلتقيان أبداًوها أنا أعيش الشجن ولم أكن أعرفه

طالما تمنيت أن تعود

وترى كيف أصبحت أقوى وأقوى

لم يعد يرعبني شي كما كنت تظن

طالما تمنيت أن تعود

لاخبركـ كم بت أكرهـ أن أكون أنا >> أنا

وأن القلب الذي بداخلي ينبض


يَاسَيِدْيْ كَثِيْرُ مِنْ الْجِرَاحْ تَنْزِفْ دُوْنَ قَصْدْ

وَ كَثِيْرٌ مِنْ الْكَرْامَاتْ تُهْدَرْ دُوْنَ قَصْد

وَ كَثِيْرهـ هِيْ أَخْطَائُنَا أَيْضَاً دُوْنَ قَصْد

لاَ تَتْعَجْب عِنْدَمْا أَغَضْبْ وَ لاَ تَتَعْجْب عِنْدَمَا أَثُوْرُ

فَانْتَ مُبْتَلْى بِأُنْثَى لاَتَرْضَى الْظُلْمَ وَ لاَ الإِهَانْة

سَأعْتَرِفْ لَكَ بِأَنْنْي أَمْقُتْ أَنْ أَشْعُرْ بِأَنْ هُنَاكْ مَنْ يُهِيِنُنَيْ بِقَصْدٍ أَوْ دُوْنَ قَصْد ..

أَتْحَول حِيْنُهَا لِقْطَةً وَحْشِيْة

لاَتُدْرِكْ قِيْمَةُ الْخَطَاء إِلاَ بَعْد الأَخْذُ مَاسُلِبْ مِنْ كَرَامَتِهْا

تِلْكَ أَنْا رَضِيْتَ أَمْ أَبَيْت أُنْثَى شَرْقِيَةً

لِلْكَرَامْةِ عِنْدَي أَلْفُ وَ أَلْفُ مَعْنَى

مَهْمَا تَغْنّيْتَ مِنْ أَجّلِهَا أَوْ تَغْزَلْتَ بِعَيْنَيِهَا

تَنْسَى عِنْدَمَا تَغْضّبْ كُلِ كَلِمْةُ حُبْ
سَأُعِيدْ إشْعَال الشُمْوعْ فِي تْجَاوِيْف قَلْبِي
ورِسْم الضِحْكَة بِأيَام عُمْرِي
صَدقْنِي يْاسّيِديْ أَنَنِي بَعد فِرَاقِك لا أُقدِر الاّيَام
ولا أَهْتُم لِلوَقْت فَقدْ تَسْاوَت الاّيَامْ فِي عَيْنِي
وأضَعْتُ تَارِيْخَ عُمرٍي ...ولَم أعرِف مَولِدي قَبْل المِيلادْ أم بَعدِهـ
قَبْل الهِجْرة آم بَعْدَهـ
أحياناً يَدورُ بِخُلدي أَننيِ عِشْتُ كِثيراً قْد أكْونْ
مِمَن عَاشْو بِعْهدِ آدم عَليْهِ السَلاْم
و أحياناً أشْعُر انَنِي وْلِدتُ أمْس لا أعرِفُ مِن الدُنيا أي شَي
سٍوى بَعضْ الشِعَاراتْ الكاذٍبة للفَرح ولِلحُزْن
وأحياناً كَثْيرهـ أشْعِر اننَي مْومْياء تَعِيشُ مٍن عْهدِ فِرعٌونْ
ولَمْ أتْذَكر مٍن تَارِيْخِي شَيء

الأحد، 26 أبريل 2009

أختياراتي ..



لم أختـــار أمي وأبي ومع ذالك أحببتهم
لم أختـار أسمي و هـو جزء مني وعشقته
كثيراً أمــور بدنياي لم أختـارهـا و أصبحت أقدرها وأعشقها
و بعد أن كـبرت وأصـبح عقلي يختار قبل قلبي
أخــتـــرتك أنت فكيف لي لا اعشق من أخترت
و كيف لــي لا أردد أسمك أول ما أستيقظ من نـومي
و أحــن لصوتك حال ماتغيب عني

.. أعزوفه ..




أعزفني أنشودة ذات صباح

وأجعل الأطفال ترددني كل صباح

أعزفني تراتيل طُهر في كنائس القدس الجريحة

يرددها الآلاف بابتهال وقت دعاء

أجعل حروف أسمي تداعب شفتيك

أعزفني مقطوعة موسيقية بليلة صاخبة حالمة هادئه



هذهـ أصابعي بين يديك أعزف عليها

مقطوعتك العذبة تحت المطر فأنني متشوقة لسماعها

أجعل من أصابعي قيثارتك

وأسترق من عيناي لحنك

أعزفني وتراً هاربً من عود عاشق متمرس أشقته الآهـ

أعزفني لحناً سرمدياً بليله دافئه

أعزفني ... نغم ... شجن ..لا يهم كيف تعزفني

أريد فقط أن أسمعني بين شفتيك كيف أكون